علي بن محمد الكناني
87
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
لا فائدة في تضييع الزمان بما لا يخفى وضعه ، ولقد كان لهذا الرجل حظ من علم الحديث فسبحان من يطمس على القلوب انتهى ، وقال السيوطي قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان : العجب من ابن الجوزي يتهم الجوزقاني بوضع هذا المتن على هذا الإسناد ويسوقه من طريقه الذي هو عنده مركب ، ثم يعليه بالإجازة عن علي بن عبيد الله وهو ابن الزعفراني عن علي بن بندار وهو ابن البسري ، فلو كان ابن البسري حدث به لكان على شرط الصحيح إذ لم يبق للحسين الجوزقاني الذي اتهمه به مدخل ، وهذه غفلة عظيمة فلعل الجوزقاني دخل عليه إسناد في إسناد ، لأنه كان قليل الخبرة بأحوال المتأخرين وجل اعتماده في كتاب الأباطيل على المتقدمين إلى عهد ابن حبان ، وأما من تأخر عنه فيعل الحديث بأن رواته مجاهيل ، وقد يكون أكثرهم مشاهير ' . ( 43 ) [ حديث ] من صلى يوم الجمعة ما بين الظهر والعصر ركعتين ، يقرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة واحدة ، وخمسا وعشرين مرة ( قل أعوذ برب الفلق ) ، وفي الركعة الثانية يقرأ بفاتحة الكتاب و ( قل هو الله أحد ) و ( قل أعوذ برب الناس ) خمسا وعشرين مرة ، فإذا سلم قال لا حول ولا قوة إلا بالله خمسين مرة ، فلا يخرج من الدنيا حتى يرى ربه عز وجل في المنام ، ويرى مكانه في الجنة ، أو يرى له ( ابن الجوزي ) من حديث ابن عباس وفيه مجاهيل . ( 44 ) [ حديث ] من صلى عشرين ركعة بعد المغرب ، يقرأ في كل ركعة ( قل هو الله أحد )